خريطة الموقع  
الفيصل نت


سيناتور أمريكي يعير صفحته في "تويتر" لشاب ليتقدم بطلب الزواج من سكرتيرته  «^»  ضبط مركبة "شرطة أميركية" في دبي!  «^»  سعودي يطلق النار على شاشة صراف آلي بسبب حاجته للمال  «^»  استخراج 16 قفازا من معدة مريض بالسعودية  «^»  صراف آلي يتجول بمفرده في دبي!  «^»  مدرسة تفصل طفلا جعل فطوره على شكل مسدس  «^»  كويتيون يستدعون الشرطة لفض عراك بين جملين  «^»  إيقاف لاعب يوناني مدى الحياة بسبب تحيّة نازيّة  «^»  الكويت: شاب صفع فتاة في مقهى لرفضها منحه... قبلة!  «^»  تزويد كلب مشلول بالأردن بعجلات تساعده على المشي جديد الأخبار
لمحبي القرأة و الكتب  «^»  روائع البحار في رحلة مصور بعدسة ألكساندر سافونوف  «^»  مصفاة المياه الشخصية  «^»  صورة مذهلة للغابات الشمالية في الأمازون  «^»  إبداع بلا حدود  «^»  تذوق كلامك قبل أن تخرجه من لسانك !  «^»  صورة رائع تظهر جمال جزر افوتين و الطرق التي تقع بينها في النرويج .  «^»  أطول سلطعون عنكبوتي في العالم  «^»  مثلث طاقة صغير  «^»   صورة رائعة لمظلي يهبط بمظلته على الارض و يظهر بالصور كأنه يهبط على سطح القمر جديد المقالات



المقالات
عالم الحياة الاسرية
تحفة العروسين
هل يمكن أن يحب رجل امرأة أكبر منه سناً؟

 محمد دياب
















هل يمكن أن يحب رجل امرأة أكبر منه سنا؟ وهل يمكن لامرأة أن تتوافق عاطفيا مع رجل اصغر منها؟ وهل يقوم زواج ناجح يعتمد على المشاعر الجارفة ويفتقد العقل والمنطق؟


أسئلة محيرة تنتاب ذهن الكثير منا، عندما نلاحظ تشابك الأيدي وافتعال العواطف بين زوجين، المرأة تبدو أكبر من الزوج والأخير يحاول اصطناع الحب.



في البداية طرحنا هذا الموضوع على د. مها الحمود أستاذة علم الاجتماع التي قالت: البعض يتحفظ على وجود علاقة من هذا النوع، ويعتقد أن الخلل في العلاقة قد يكون كفيلا بانهائها مبكرا، والبعض الآخر يرى أن الحب ليس له زمان أو مكان، ويولد حيث تكون البيئة صالحة له، بصرف النظر عن عمر الزوجين، فالعواطف والمشاعر لا علاقة لهما بالسن، وهناك حالات ناجحة تكون فيها الزوجة أكبر من الرجل أو العكس، المهم توافر عنصر الانسجام.



عوامل النجاح


تقول د. سعاد المناع - أستاذ الطب النفسي، ان الاختيار السليم للزوجة أو الزوج من أهم عوامل النجاح، ومن الممكن أن تنجح مثل هذه الزيجة اذا كان الفارق بينهما لا يزيد تقريبا على سبع سنوات وكلما تزايد الفرق العمري ارتفعت نسبة المشاكل.


وتقول انني لاحظت أن هذا النوع من الزواج اخذ في الانتشار عن ذي قبل، وأرى أن التكافؤ والتوافق بين الزوجين في كل الأمور الاجتماعية والثقافية والبيئية والعمرية لابد منه حتى تتوافر فيه المقومات التي تساعدهما في حل المشكلات التي تصادفهما فيما بعد وبشكل سليم يرضي كلا من الطرفين.



وترى د. سعاد أن ما يدفع بعض الرجال للارتباط بسيدة تكبرهم بكثير ربما يكون ذلك لاسباب مادية، اذ ان هذه السيدة تكون ميسورة وتوفر له حياة افضل أو ذات شهرة واسعة، فبعض الشباب يسعى للشهرة السريعة لذلك يلجأ للارتباط بامرأة مشهورة، خاصة اذا كان يعمل في مجال يستدعي الشهرة، وقد يكون وراء هذا أهداف أخرى، كأن تكون هذه المرأة تمتلك شركة أو مشروعاً تجارياً وهذا يحقق له استقرارا ماديا مقبولا، ويمكن أن توفر له فرصة عمل مناسبة في شركتها أو مشروعها. من الممكن أن يكون ارتباطه بسيدة ذات نفوذ أو أسرة عريقة دافعا للحصول على الاستقرار الاجتماعي المناسب.
والبعض الآخر يمكن أن يندفع لمثل هذا الزواج لتعويض ما ينقصه أو ما لا يستطيع أن يحققه، مثل مركز مرموق يحتاج اليه ولم يمكنه أن يصل اليه بنفسه فيحققه في مثل هذا الزواج بالاقتران بطبيبة أو مهندسة، أيضا يحاول أن يثبت لنفسه انه مرغوب فيه، فربما تكون له خبرة مؤلمة عندما قرر الزواج من فتاة جميلة صغيرة وقوبل بالرفض وأراد أن يعوض هذا بامرأة كبيرة وجميلة لتعويض أحسسه بعدم القبول ويتغاضى عن فارق السن، ويسعى الرجل لهذه الزيجة في بعض الأحيان لتعويض حنان أمه التي فقدها في سن صغيرة، أما بسبب وفاتها أو الانفصال عن والده وهذا يعوضه عن الأمومة المفقودة والدفء العاطفي ويتصور انه يحصل على الحنان من هذه المرأة كبديل لأمه.



وتضيف: في بعض الأحيان قد يكون العطف دافعا رئيسيا، فربما تكون له قريبة أو من المعارف امرأة ليس لها عائل أو مصدر رزق ويكون هذا الزواج حلا للوضع الاجتماعي لهذه السيدة فيستطيع الاتفاق عليها بشكل مقبول، وهناك شباب يكون دافعهم لهذا الزواج الحصول على الجنسية من بلد ما ولا يمكن الا بهذه الطريقة حتى يستطيع العمل ويضمن الاستقرار الاجتماعي والمادي والشعور بالأمان.



يقول د. حسين الطاهر - السلوك النفسي في هذه القضية:- الواقع العلمي يؤكد أن الاختيار في الزواج يرتكز على أسس وقواعد، مثل التكافؤ في المستوى الاجتماعي والثقافي والمادي والعمري، حتى في السمات الجسمية، ويصعب علينا وضع نماذج مثالية لهذه الأسس، فلا توجد حتمية أو شيء حاسم يحكم العلاقات الانسانية ولكن كلما كان هناك تقارب في الخصائص والسمات تراجعت فرصة حدوث المشاكل.




زوجة تبلغ من العمر 56 عاما تزوجت منذ حوالي ثلاثة عقود من رجل يصغرها بست سنوات، تعرفت على زوجها حيث كان يتردد على عملها، فجذبه اليها هيئتها وشخصيتها المحترمة القوية وروحها الخفيفة، وكلما تقرب اليها تمسك بها اكثر ثم توطدت العلاقة بينهما واتفقا على كل شيء وتم الزواج، خلال فترة زواجهما انجبا أربعة أبناء (ولدان وبنتان)، ومنذ ارتباطهما وكل واحد منهما يعمل على اسعاد الآخر بطريقته قدر المستطاع، تقول الزوجة انه دائما يبادرني بكل أشكال الود والحب ودائما يحافظ على مشاعري واذا أحس أنني غير سعيدة يبذل كل ما في جهده للتخفيف عني، ولا ينصرف حتى تعود البسمة الي وجهي، هو يقول عنها: انني منذ عرفتها وانجذبت اليها أحسست أنني لا أستطيع الابتعاد عنها، كنا متفاهمين في كل أمور حياتنا، فهي شخصية متزنة ومميزة وهي دائما في نظري الزوجة الرقيقة الحنونة الذكية فلم أشعر طوال فترة زواجنا أن هناك فروقا بيننا فكلانا يحمل للآخر الحب والاحترام وتجمعنا مشاعر رقيقة ولم أر في حياتي امرأة سواها، فهي تكفيني عن نساء العالم، وعلى الرغم من وجود أحفاد الا أننا لانزال ننعم بحياتنا وحبنا لبعض. ويقول الزوج انه يعرف أن كثيرا ممن حوله يحسدونه فالسعادة عملة نادرة في هذا الزمن.




فارق السن
تزوج رجل منذ خمسة عشر عاما، من امرأة تسكن في نفس المنطقة التي يسكن فيها وتكبره بتسع سنوات، عندما فكر في الزواج منها قامت الدنيا ولم تقعد من أسرته وكان الرفض صارماً، ليس هذا لفارق السن فقط ولكن لفروق كثيرة واختلافات في المستوى الاجتماعي والثقافي والفكري، فكان العقاب المقاطعة التامة ومع هذا كله أصر على موقفه وحاول بكل جهده التغلب على العوائق التي تحول بينه وبين اتمام هذا الزواج على الرغم من عدم استعداده المادي، وتم الزواج واهما أنه نال كل ما تمناه وبعد اقل من عام، بدأ يشعر بكل هذه الاختلافات وحدث الانفصال لأكثر من مرة لانهما لم يسعدا بالاستقرار والتفاهم أو التوافق.



يقول: بعد فترة قصيرة وجدت الاختلاف في كل شيء واضحاً أمام عيني وسألت نفسي كيف كان هذا غير واضح قبل الزواج، حينها تذكرت كل توقعات آسرتي، وتم الانفصال ثم عاودنا حياتنا مرة ثانية ولكن دون احساس بالرضا عن هذه الحياة، هذا كله لم يكن بسبب السن بيننا وحده، و لولا وجود اختلافات كثيرة أخرى لما أثر عامل الفارق العمري في المشاكل، وأنصح عند الاقدام على الزواج أن يأخذ الشخص في اعتباره أشياء كثيرة أهمها التوافق والتفاهم والتجانس.




الرغبات الجنسية
وترى الاختصاصية الاجتماعية سهام المتروك أن بعض الرجال قد يلجؤون لمثل هذا الزواج لأسباب جنسية أي (ضعف جنسي) لانه لا يستطيع الزواج من شابة صغيرة ويقوم بواجباته الزوجية وتلبية طلباتها كما ينبغي، فيتغاضى عن فارق السن ومن جانب آخر ليشبع رغباته الجنسية بشكل يتلاءم مع ظروفه، وقد يعتقد بعض الرجال أن المرأة الأكبر سنا وخاصة التي سبق لها الزواج اكثر خبرة ويكون التعامل معها افضل، حيث العطاء عاطفيا وفكريا، وقد يكون السبب عقم الرجل والزوجة الكبيرة لا تستطيع الانجاب فلا يكون مطالبا بالانجاب وقليل من الرجال يسعون لهذا الشكل من الزواج كنوع من الانتقام فيأخذ هذه الصورة المتمثلة في شكل زوجة أبيه أو الام التي كانت تقسوعليه في صغره.



اما اذا سعت بعض النساء لهذا فيكون في نطاق ضيق لان هذا الوضع غير مقبول من أسرتها، ولكنها تجبر على ذلك لشعورها بالوحدة أو لأنها تمتلك ثروة كبيرة تريد أن تستمتع بها عن طريق هذا الزواج لكي تستعيد شبابها وأنها لاتزال مرغوبة لدى الرجال.
وأشارت الى انه بعد فترة من هذا الزواج لابد وان تظهر سلبياته وان الصراع الداخلي لدى الطرفين أو أحدهما سوف يطفو على السطح، ويحدث هذا عند الصدام مع مشاكل كثيرة قد تظهر، مثلا يشعر الرجل انه يريد الانجاب في فترة ما أو أن يعيش حياته كشاب في سنه الحقيقي ورغبته في الارتباط من امرأة في مثل سنه أو تقاربه، في ذلك الوقت يشعر بالندم.



زيجات فنية
واذا ذكرنا هذا النوع من الزواج يحضر الى أذهاننا الشحرورة (صباح) وزوجها فادي، ويتجاوز الفارق بينهما الثلاثين عاما، استمر زواجهما حوالي خمسة عشر عاما، كان كل منهما يتحدث عن السعادة الزوجية فعندما سئلت صباح عن الفارق بينها وبين زوجها قالت: أنا لا اعتقد انه مشكلة بالنسبة لنا لأن زوجي صادق في مشاعره تجاهي، وبسؤال فادي رد، أن التفاهم جمعنا في شتى فروع الحياة، رغم هذا لم تكتمل التجربة وفشلت في النهاية، وكادت تكرر صباح نفس القصة مع شاب يصغرها بنحو خمسين عاما ولكن المنطق والزمن حال دون اتمام هذه الزيجة.


وكلنا يتذكر الفنانة المعتزلة نسرين وقصة زواجها الأول من المخرج أحمد ضياء الدين وهو يكبرها بحوالي عشرين عاما، وبعد وفاته بفترة، تزوجت من الفنان محسن محيي الدين، الذي يصغرها بحوالي عشر سنوات، وبعد اعتزالها بفترة قصيرة اعتزل هو الآخر وقيل أنها كانت السبب في ابتعاده عن الفن، واستمر زواجهما ما يقرب خمسة عشر عاماً في وفاق حتى الآن.




قاعدة الزواج

وعندما سألنا د. مروان المطوع الطب النفسي - عن مثل هذه الزيجات أكد أن القاعدة الأساسية العامة في الزواج التكافؤ في كل ظروفه خاصة التقارب في السن وجرى العرف أن تكون المرأة اصغر، فكلما كانت المرأة هي الأصغر بقدر مقبول، كان ذلك في صالحها من نواح كثيرة، خاصة أن المرأة العربية تظهر عليها علامات الشيخوخة مبكرا أيضا حالة انجابها تكون في مراحل مناسبة

aldlall

نشر بتاريخ 19-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 6.11/10 (413 صوت)


 




صفحتنا على الفيس بوك

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com

 © 2011 شبكة الفيصل نت  - الحقوق غير محفوظة