خريطة الموقع  
الفيصل نت


سيناتور أمريكي يعير صفحته في "تويتر" لشاب ليتقدم بطلب الزواج من سكرتيرته  «^»  ضبط مركبة "شرطة أميركية" في دبي!  «^»  سعودي يطلق النار على شاشة صراف آلي بسبب حاجته للمال  «^»  استخراج 16 قفازا من معدة مريض بالسعودية  «^»  صراف آلي يتجول بمفرده في دبي!  «^»  مدرسة تفصل طفلا جعل فطوره على شكل مسدس  «^»  كويتيون يستدعون الشرطة لفض عراك بين جملين  «^»  إيقاف لاعب يوناني مدى الحياة بسبب تحيّة نازيّة  «^»  الكويت: شاب صفع فتاة في مقهى لرفضها منحه... قبلة!  «^»  تزويد كلب مشلول بالأردن بعجلات تساعده على المشي جديد الأخبار
لمحبي القرأة و الكتب  «^»  روائع البحار في رحلة مصور بعدسة ألكساندر سافونوف  «^»  مصفاة المياه الشخصية  «^»  صورة مذهلة للغابات الشمالية في الأمازون  «^»  إبداع بلا حدود  «^»  تذوق كلامك قبل أن تخرجه من لسانك !  «^»  صورة رائع تظهر جمال جزر افوتين و الطرق التي تقع بينها في النرويج .  «^»  أطول سلطعون عنكبوتي في العالم  «^»  مثلث طاقة صغير  «^»   صورة رائعة لمظلي يهبط بمظلته على الارض و يظهر بالصور كأنه يهبط على سطح القمر جديد المقالات



المقالات
علم النفس
واحة الاسترخاء
منى الغريب:علم العلاج بالإيحاء يستخدم القدرات الهائلة للعقل الباطن

















يحظى علم الإيماء والإيحاء اليوم بمكانة وشهرة في مختلف أرجاء الوطن العربي، وتحديداً في الكويت، إذ تحتل الدكتورة منى الغريب، صاحبة مركز الإيحاء والإيماء، المرتبة الأولى وسط نظرائها، خصوصاً وهي من أولى المتخصصات في هذا العلم، «سيدتي» تلتقي الدكتورة الغريب، في هذا اللقاء..


الكويت: حنان المحمود


بطاقة


الدكتورة منى إبراهيم غريب، أستاذة في جامعة الكويت، ومحاضرة دولية في علوم الإيحاء، صاحبة مركز الإيماء والإيحاء، دكتوراه في العقل الباطن من جامعة السوربون باريس.
< يونيو 1993م: دكتوراه في علم الاتصال غير اللفظي والاتصال البشري، كلية علم اللغات والثقافات، جامعة السوربون، باريس.
< نوفمبر 1983م: دبلوم الدراسات المتعمقة في علم الاتصال غير اللفظي والاتصال البشري، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة فرانش كونتيه، بيزنسون، فرنسا


حدثينا عن رحلتك مع علم الإيماء والإيحاء.بعد حصولي على الماجستير والدكتوراه في علوم العقل الباطن، من جامعة السوربون في باريس، اتجهت إلى دراسة علم الإشارات والإيماءات والحركات، وتعمقت في دراسة علوم العقل الباطن، واتجهت إلى التخصص فيما يسمى بالشفاء الشامل، والذي يحتوي على العديد من العلوم المندرجة تحته، مثل علم الكينيولوجي، والريكي، والتنويم الإيحائي، والعلاج بالأحجار والألوان، والرفليكسولوجي، والبايى أورا.






قدرات العقل الباطن



< كيف يختلف الشفاء الشامل عن العلاج الطبي؟

العلاج الطبي يعتمد على الدواء لعلاج المشكلة الصحية، بينما يشمل الشفاء الشامل، الشفاء الصحي والنفسي والاجتماعي والسلوكي.. إلخ، بدون اللجوء إلى الأدوية، وباستخدام القدرات الهائلة للعقل الباطن، لشفاء الناس، ليس فقط من الخلل الصحي، وإنما يمتد أثره إلى علاج أي خلل يعاني منه الشخص في مختلف جوانب حياته، المهنية والخاصة والاجتماعية والأسرية وغيرها. فأول خطوات العلاج استخدام أبسطها، وحتما لا نستغني عن الطب الدوائي، ولكن نقول إن ما يقارب %95 من الأمراض التي يعاني منها الإنسان نشأت لأسباب نفسية. لأن الإنسان عبارة عن وحدة متكاملة لها أضلاع، متى صحت جميعها أصبح في أفضل حالاته النفسية والاجتماعية والمهنية والمالية، وغيرها.
والأسباب النفسية هنا لا تعني الأمراض النفسية، ولكن الأشخاص الطبيعيين الذين يريدون الوصول إلى أهدافهم ولا يستطيعون، مما يؤثر على نفسيتهم، وينعكس على حالتهم العامة. ولذا دائماً ما ننصح هؤلاء قبل اللجوء إلى الطب الدوائي والكيميائي، لأن لأي دواء آثاراً جانبية، باللجوء إلى علاج الخلل عن طريق هذه العلوم، التي ليس لها أي آثار جانبية، وإذا لم يحرز النتيجة، عندها يلجأ إلى المختصين ويتلقى العلاج الدوائي. فإذا كان العلاج الدوائي يتعامل مع مرض، هذه العلوم تتعامل مع جميع مسببات الأمراض.





< ما طبيعة العلاج الشامل؟

يعتمد العلاج الشامل على الاشتغال على جسم الإنسان، ومسارات الطاقة به، والنقاط الليمفاوية، ونقاط الأوعية الدموية، ومناطق الاختبار العضلي، والمسارات العينية.. إلخ، بهدف تغيير طريقة تفكيره وتعامله مع الأمور وتحديات الحياة بشكل مختلف، أي تدريب الجهاز العصبي على ردود أفعال مختلفة عن ردود الأفعال الكلاسيكية التي يستخدمها الإنسان. وتعليم الإنسان بشكل أساسي على التفكير الايجابي. وعادة يكون العميل الذي يلجأ لنا يبحث عن مساعدة للوصول إلى هدف ما في حياته، قد يكون الهدف تحسين صحته أو وضعه الاجتماعي أو المادي أو الأسري أو المهني.. إلخ، ونحن نساعده من خلال جلساتنا، لأننا نكشف للعميل أن مواطن الخلل الداخلية تكمن في أنفسنا نحن، وليست بسبب المجتمع أو الآخرين. وكل إنسان يمتلك مناطق قوة، نقوم بتعزيزها، ومناطق ضعف، نقويها، فقط نطرق الباب ونترك العقل الباطن يدخلنا إلى داخل هذا الإنسان، والذي يتلقى موافقة صاحبه على تنفيذ كل أوامر الإصلاح أو التغيير، ولذا لا ينفع هذا العلاج لمن يجبر عليه أو يرفضه داخلياً.

والشخص الذي يأتي لاختبار نجاح هذه العلوم من عدمه، أرفض إعطاءه الجلسات، ونعطيه ما دفع من مبلغ، لأنني لست مطالبة بإثبات نجاح هذه العلوم، فهذه العلوم ليست علومي، ولكنها علوم عالمية، وتوصلوا إليها منذ آلاف السنين.





جلسات العلاج

< رافق علم الإيماء والإيحاء الكثير من الضجة، واليوم يحفل بإقبال كبير، فما السبب؟
كل شيء جديد لا يلقى في بدايته الإقبال من الناس، وبعدها يتقبلون الأمر ويقبلون عليه.





< كيف تلعب الجلسات دوراً في تحسين حالة الشخص الذي يعاني من بعض المشاكل؟
تساعد الجلسات الإنسان على استخدام قدراته الكبيرة الموجودة في العقل الباطن، من أجل أن يصبح أفضل وأكثر مهارة في التعامل مع الحياة والناس، من خلال تطبيق الاختبار العضلي على الشخص، والتعرف على نقاط كثيرة وعديدة بجسمه، وهي كفيلة بتخليصه من الضغوطات التي عانى منها في حياته وكانت سبباً في الحيلولة بينه وبين الوصول إلى هدفه.




< ما معدل الاحتياج إلى الجلسات؟
الجلسات أشبه بعملية تنقية للنفس مما أثر عليها من ضغوطات يومية، وبحسب مدى تأثر الشخص واحتياجه إلى عملية غسل النفس مما يشوبها، ومدى تأثير هذه الشوائب عليه وعلى أدائه في الحياة، يكون معدل صيانة الذات، أو بمعنى آخر، اللجوء إلى الجلسات.





< وما المعدل الذي تنصحين به؟
أنصح كل إنسان بأنه كما يفكر دوماً في إجراء صيانة دورية لسيارته، أن يقوم بنفس المعدل، بصيانة ذاته، ولا ينتظر حتى يحدث أمر خطير يؤثر عليه بشدة، وهي بحسب الطلب والاحتياج. فمن يطلب الجلسة يتصل ليحجز موعداً، ليأتي ليتخلص من شعور ما يسيطر عليه، منهم من يشعر أن عصبيته زادت عن حدها، أو يشعر بصعوبة التعامل مع الناس، أو بعدم القدرة على النوم العميق، أو بهواجس من ركوب الطائرة قبل السفر، أو بتدني مستواه الدراسي، أو بتشتت أفكاره، أو بالنسيان وعدم القدرة على التركيز.. إلخ.





< كيف يمكن إجراء صيانة يومية للذات والنفس في حال احتاج الإنسان لمعدل جلسات يومي، لأن أغلب هذه المشكلات قد نواجهها يومياً في الحياة؟
الحل بتعلم البرامج العلاجية من خلال الانضمام إلى دورات معهد الإيماء والإيحاء، وهذا واحد من أهم الأسباب الرئيسية والأساسية، الذي من أجله نقدم دورات متخصصة لتعلم برامج العلاج الشامل، من خلال البرامج العلاجية الاجتماعية، والتي تمكن الإنسان من أخذ جلساته بنفسه ومساعدة من حوله بعمل جلسات لهم، ليس فقط لمعالجة نفسيتهم، وإنما يمتد الأثر للتخلص مما يعانون من عوارض مرضية، كالصداع النصفي، والشعور بالفشل، وغيرها من أهداف يتمنى الفرد الوصول إليها. فالإنسان لديه كفاءة وعنده مهارات، ولكن يحتاج لمن يساعده في اكتشاف مواطن القوة في ذاته.





أهداف العلاج

< ما هو الاختبار العضلي؟
هو اختبار منبثق من علم الكينزيولوجي، يعتمد على الإمساك بيد الإنسان، ومن خلاله نبدأ بالاشتغال على جسم الإنسان الذي يدلنا على الضغوطات التي مر بها الإنسان، وأساليب إصلاحها، ومن ثم نبدأ بإصلاحها، وتبدو النتائج من الجلسة الأولى.




< ما أهم الأهداف التي يسعى المعهد إلى تحقيقها؟
معهد الإيماء والإيحاء هو معهد لتطوير الذات، طورنا برامجنا لتتناسب مع الهدف. ونقدم من خلاله جلسات فردية وجماعية، ودورات تدريبية وتأهيلية، ونخرج متخصصين في علم الشفاء الشامل.




<حدثينا عن استخدام قدرات العقل الباطن وعلاقته بالتنويم الإيحائي؟
العقل الباطن هو المحرك المسؤول عن جميع الوظائف اللإارادية للجسم، مثل التنفس، وضربات القلب، وحركة الأمعاء الغليظة، وغيرها. وبالتالي عندما نلجأ إلى التنويم الإيحائي، ندخل إلى داخل أعماق العقل الباطن، بتركيز مكثف جداً يلغي تأثير جميع المؤثرات الخارجية، من خلال نوم إيحائي يتيح للمنوم بالدخول إلى قدرات العقل الباطن، والاستعانة بقدراته الهائلة التي لا يستخدم منها إلا 1 أو %2.




< هل التنويم الإيحائي يخرج من الإنسان ما يريد أو لا يريد قوله وفعله؟
تكون لدى العديد من الناس فكرة خاطئة بشأن التنويم الإيحائي. فالمنوم لا يمكن أن يحصل على معلومات من الشخص لا يريد هو أن يقولها. إذ يستأذن المنوم الشخص بشكل واع، فإذا وافق، فالشخص نفسه هو من يعطي الأمر بالموافقة إلى عقله الباطن وليس المنوم. ولذا يستجيب العقل الباطن، بناء على رغبة صاحبه، إلى المنوم، ويفصح عما يريد الشخص التحدث عنه أو تذكره من الماضي أو الحاضر، وبغير موافقة الشخص على ذلك، يصبح من المستحيل أن يستطيع المنوم استخراج المعلومة من الشخص المنوم، أو دفعه للحديث عما لا يريد الإفصاح عنه أو استرجاعه.




< إلى أي مدى يمكن التنويم الإيحائي الشخص من تذكر معلومات ينساها في حياته اليومية؟
من خلال الدخول في نومة إيحائية عميقة جداً، يمكن للعقل الباطن استرجاع كل المعلومات التي مرت عليه في حياته منذ الطفولة، وهذه المعلومات قد لا يستطيع الشخص تذكرها وهو في حالة الوعي الكامل، لكنها مدفونة في العقل الباطن، ولذا فكثير من الأشخاص يطلبون تسجيل ما يقولون خلال التنويم الإيحائي، ليعرفوا ما لم يستطيعوا تذكره في فترات سابقة من حياتهم، وكان لها أثر على حياتهم الحالية. ولذا فمثل هذه الحالات تحتاج إلى جلسات فردية، ضماناً للخصوصية.




< من يختار أسلوب العلاج؟
الجسم، ففي الدورات الجماعية نعلم كل العلوم، ولكل علم منها ميزة واستخدام يكمل العلم الآخر. ثم في الجلسات الفردية، يسأل المعالج جسم الشخص، عن طريق الاختبار العضلي، وبناء عليه يتحدد الأسلوب الأمثل للتخاطب والتواصل مع العقل الباطن بناء على توصياته، ليحدد بناء عليه العلم الذي يستخدمه لعلاج حالة هذا الشخص بما يتناسب معها، ولذا ينجح العلاج من الجلسة الأولى.




إقبال كبير


< ما أوجه تطبيق هذه العلوم في مجالات مختلفة في المجتمع؟
إدخال هذه العلوم ضمن بعض المناهج الدراسية في مختلف أنحاء العالم، هو تحد كبير للغاية، ولم، ولن يدخل حيز التنفيذ الفعلي، رغم أنه سيخرج أجيالاً خلاقة ومبدعة وصاحبة إنجازات لا محدودة، وتتمتع بصحة نفسية وبدنية سليمة.





< من سيأخذ كل هذا على عاتقه؟
حلمي الكبير تعليم أكبر كم ممكن من الناس في مختلف الدول العربية هذه العلوم، للنهوض بأنفسنا ومجتمعاتنا. وبشكل عام يأتيني دعوات من مختلف المدارس والجامعات داخل وخارج الكويت، لإلقاء محاضرات هناك حول علوم الشفاء الشامل، وكان آخرها في قطر، على هامش مهرجان الدوحة الثقافي، حيث ألقيت محاضرة للسيدات بعنوان «أنت قوية.. استمدي قوتك من العقل الباطن»، وأشكرهم حقيقة على الدعوة وكرم الضيافة والفرصة التي أتاحوها لي.




< كيف تقيمين اليوم حجم الإقبال على تعلم علوم الشفاء الشامل والاستفادة منها؟
الإقبال اليوم كبير على معاهد علوم الشفاء الشامل، ومازال السوق يستوعب المزيد، خصوصاً وأن المتخصصين في هذا المجال قد قطعوا شوطاً كبيراً في دراسات هذه العلوم في الخارج، وإن كان الأمر لا يخلو من دخلاء المهنة، ولكن الضوابط هنا في الكويت لا تسمح إلا للمتخصص الكفوء فقط بافتتاح معهد أو ممارسة المهنة.




معهد الإيحاء والإيماء


تأسس المعهد في عام 1999م، وتميز لأول مرة في المنطقة في تقديم العلوم الغريبة والحديثة، وتقديم دورات تخص تطوير الذات البشرية وإيجاد الحلول في الداخل، ويقدم دورات الاستشفاء الذاتي من خلال دورات التنويم الإيحائي الذاتي. يقدم خدمات أخرى لشرائح المجتمع من خلال دورات الرياضة العقلية والريكي وباروميتر الجسد، ووظائف الملامح ولغة الوجه ومناهج 3 في 1.
ينتقي المعهد أفضل الأساتذة ذوي الشهرة العالمية ويستضيفهم في الكويت.
والمعهد ومناهجه الدراسية معتمدة رسمياً من إدارة التعليم الخاص التابعة لوزارة التربية، والشهادات الممنوحة معترف بها دولياً.


دورات المعهد

1- التنويم الإيحائي (Hypmosis)
2- الإيماء والفراسة (Body Language)
3- وظائف الملامح ولغة الوجه (Face language)
4- الرياضة العقلية ((Brain Gym
5- الريكي للبالغين (Rieki)
6- الريكي للأطفال ولأول مرة في المنطقة
7- بارومتر الجسم (Barometer on the body)
8- اللمسة من أجل الصحة (Touch for health)
9- مقدمة في فهم الكينزيولوجي
(Beginning of understanding kinesiology)
10- 3 in 1 Concept

aldlall

نشر بتاريخ 30-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 5.38/10 (166 صوت)


 




صفحتنا على الفيس بوك

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com

 © 2011 شبكة الفيصل نت  - الحقوق غير محفوظة