خريطة الموقع  
الفيصل نت


سيناتور أمريكي يعير صفحته في "تويتر" لشاب ليتقدم بطلب الزواج من سكرتيرته  «^»  ضبط مركبة "شرطة أميركية" في دبي!  «^»  سعودي يطلق النار على شاشة صراف آلي بسبب حاجته للمال  «^»  استخراج 16 قفازا من معدة مريض بالسعودية  «^»  صراف آلي يتجول بمفرده في دبي!  «^»  مدرسة تفصل طفلا جعل فطوره على شكل مسدس  «^»  كويتيون يستدعون الشرطة لفض عراك بين جملين  «^»  إيقاف لاعب يوناني مدى الحياة بسبب تحيّة نازيّة  «^»  الكويت: شاب صفع فتاة في مقهى لرفضها منحه... قبلة!  «^»  تزويد كلب مشلول بالأردن بعجلات تساعده على المشي جديد الأخبار
لمحبي القرأة و الكتب  «^»  روائع البحار في رحلة مصور بعدسة ألكساندر سافونوف  «^»  مصفاة المياه الشخصية  «^»  صورة مذهلة للغابات الشمالية في الأمازون  «^»  إبداع بلا حدود  «^»  تذوق كلامك قبل أن تخرجه من لسانك !  «^»  صورة رائع تظهر جمال جزر افوتين و الطرق التي تقع بينها في النرويج .  «^»  أطول سلطعون عنكبوتي في العالم  «^»  مثلث طاقة صغير  «^»   صورة رائعة لمظلي يهبط بمظلته على الارض و يظهر بالصور كأنه يهبط على سطح القمر جديد المقالات



المقالات
القصص
شخصيات تاريخية
معن بن زائدة سيرته وبعض من حكاياته












معن بن زائدة :
أمير العرب أبو الوليد الشيباني ، أحد أبطال الإسلام ، وعين الأجواد .
كان من أمراء متولي العراقين يزيد بن عمر بن هبيرة ، فلما تملك آل العباس ، اختفى معن مدة ، والطلب عليه حثيث ، فلما كان يوم خروج الريوندية والخراسانية على المنصور ، وحمي القتال ، وحار المنصور في أمره ، ظهر معن ، وقاتل الريوندية فكان النصر على يده ، وهو مقنع في الحديد ، فقال المنصور : ويحك ، من تكون ؟ فكشف لثامه ، وقال : أنا طلبتك معن . فسر به ، وقدمه وعظمه ، ثم ولاه اليمن وغيرها .
قال بعضهم : دخل معن على المنصور ، فقال : كبرت سنك يا معن .
قال : في طاعتك . قال : انك لتتجلد . قال : لأعدائك . قال : وإن فيك لبقية .
قال : هي لك يا أمير المؤمنين . ولمعن أخبار في السخاء ، وفي البأس والشجاعة ، وله نظم جيد . ثم ولى سجستان . وثبت عليه خوارج وهو يحتجم ، فقتلوه ، فقتلهم ابن أخيه يزيد بن مزيد الأمير في سنة اثنتين وخمسين ومائة وقيل : سنة ثمان وخمسين


--------------------------
بعض من حكاياته

في هذه الدنيا مَن هو أجود منك :
قال معن بن زائدة:‏ ‏ لما انتقلت الدولة إلى بني العباس، جَدَّ المنصورُ في طلبي، وجعل لمن يحملني إليه مالاً. فاضطررت لشدّة الطلب إلى أن تعرّضت للشمس حتى لوحت وجهي، وخَفَّـفتُ عارضي، ولبست جبـّة صوف، وركبت جملاً، وخرجت متوجهًا إلى البادية لأقيم بها. ‏ ‏ فلما خرجتُ من باب حرب، وهو أحد أبواب بغداد، تبعني أَسود متقلـِّد بسيف، حتى إذا غبت عن الحرس، قبض على خطام الجمل فأناخه، وقبض على يدي. فقلت له: ما بك؟ ‏ ‏ فقال: أنت طلبة أمير المؤمنين.‏ ‏ فقلت: ومن أنا حتى أُطلب.‏ ‏ قال: أنت معن بن زائدة.‏ ‏ فقلت له: يا هذا، اتّق اللّه، وأين أنا من معن؟‏ ‏ فقال: دع هذا، فواللّه إني لأَعـْرَفُ بك منك. ‏ ‏ فلما رأيت منه الجد، قلت له: ‏ ‏ هذا جوهر قد حملته معي بأضعاف ما جعله المنصور لمن يجيئه بي. فخذه ولا تكن سببًا في سفك دمي. ‏ ‏ قال: هاته. ‏ ‏ فأخرجته إليه، فنظر فيه ساعة وقال: ‏ ‏ صدقتَ في قيمته، ولستُ قابلَه حتى أسألك عن شيء، فإن صَدَقتني أطلقتك. ‏ ‏ فقلت: قل. ‏ ‏ قال: إن الناس قد وصفوك بالجود. فأخبرني: هل وهبتَ مالك كله قط؟ ‏ ‏ قلت: لا. ‏ ‏ قال: فنصفه؟ ‏ ‏ قلت: لا. ‏ ‏ قال: فثلثه؟ ‏ ‏ قلت: لا. ‏ ‏ حتى بلغ العُشر، فاستحييت وقلت: ‏ ‏ أظن أني فعلتُ هذا. ‏ ‏ قال: وما ذاك بعظيم. أما عني فرزقي من الخليفة كل شهر عشرون درهمًا. وهذا الجوهر قيمته ألوف الدنانير. وقد وهبتـُه لك، ووهبتك لنفسك ولجودك المأثور بين الناس، ولتعلم أن في هذه الدنيا من هو أجود منك. فلا تُعجبك نفسك، ولتحقر بعد هذا كلَّ جود فعلتَه، ولا تتوقَّف عن مكرمة. ثم رمى العقد في حِجري، وترك خطام الجمل، وولّى منصرفًا. ‏ ‏ فقلت: ‏ ‏ يا هذا، قد واللّه فضحتني، ولَسَفْكُ دمي أهونُ عليّ مما فعلتَ. فخذ ما دفعتُه لك فإني غنيّ عنه. ‏ ‏ فضحك وقال: ‏ ‏ أردتَ أن تكذبني في مقالي هذا؟ واللّه لا أخذتُه ولا آخذ لمعروف ثمنًا أبدًا. ‏ ‏ ومضى سبيله. ‏ ‏ فواللّه لقد طلبتُه بعد أن أمنت ووليت بلاد اليمن، وبذلت لمن يجيء به ما شاء، فما عرفتُ له خبرًا، وكأنّ الأرضَ ابتلعته. ‏ من كتاب "وفيات الأعيان" لابن خلكان. ‏
--------------
و يروى عن معن بن زائدة أنه كان في يوم من الأيام في الصيد والقنص فعطش فلم يجد مع غلمانه ماء فبينما هو كذلك وإذا بثلاث جوار أقبلن عليه حاملات ثلاث قرب ماء.
فاستقاهن فأسقينه فطلب شيئاً من غلمانه ليعطيه للجواري فلم يجد معه مالاً فدفع لكل واحدة منهن عشرة أسهم من كنانته نصولها من الذهب فقالت إحداهن لصاحبتيها: لم تكن هذه الشمائل إلا لمعن بن زائدة فلتقل كل واحدة منكن شيئاً من الشعر مدحاً فيه فقالت الأولى:


يركب في السهام نصول يبر=ويرمي العدا كرماً وجـودا
فللمرضى علاج من جراح =وأكفان لمن سكن اللحـودا


و قالت الثانية:


ومحارب من فرط جود بنـانـه =عممت مكارمه الأحبة والعـدا
صيغت نصول سهامه من عسجد =كيلا تعوقه الحروب عن النـدا


و قالت الثالثة:


ومن جوده يرمي العداة بـأسـهـم =من الذهب الإبريز صيغت نصولها
لينفقها المجـروح عـنـد دوائهـا =ويشتري الأكفان منـهـا قـتـيلها


---------------

و قيل إن معن بن زائدة خرج في جماعته إلى الصيد فقرب منهم قطيع ظباء فافترقوا في طلبه وانفرد معن خلف ظبي فلما ظفر به نزل فذبحه فرأى شخصاً مقبل من البرية على حمار فركب فريه واستقبله فسلم عليه وقال له: من أين أتيت? قال: أتيت من أرض قضاعة وإن مدة من السنين مجدبة وقد أخصبت هذه السنة فزرعت فيها القثاء فطرحت في غير وقتها فجمعت منها ما استحسنته من القثاة وقصدت الأمير معن بن زائدة لكرمه المشهور ومعروفه المأثور فقال له: كم أملت منه? قال: ألف دينار. فقال: فإن قال لك هذا القدر كثير قال: خمسمائة دينار قال: فإن قال لك كثير قال مائة دينار قال: فإن قال لك كثير قال خمسين دينار قال فإن قال لك هذا كثير? قال أدخلت قوائم حماري في حرامه ورجعت إلى أهلي صفر اليدين، فضحك معن من كلامه وساق جواده حتى لحق بعسكره ونزل في منزله وقال لحاجبه: إذا أتاك شخص على حمار بقثاة فأدخله علي فأتى ذلك الرجل بعد ساعة فأذن له الحاجب بالدخول، فلما دخل على الأمير مهن لم يعرف أنه هو الذي قابله في البرية لهيبته وجلاله وكثرة خدمه وحشمه وهو متصدر في دست مملكته والحفدة قيام عن يمينه وعن شماله وبين يديه.
فلما سلم عليه قال له الأمير: ما الذي أتى بك يا أخا العرب? قال: أملت من الأمير واتيت له بقثاة في غير أوانها فقال له: كم أملت منها? قال: ألف دينار، قال ك هذا القدر كثير، قال: خمسمائة دينار قال: كثير قال: كثير قال: ثلثمائة دينار قال: كثير قال: مائتي دينار قال: كثير، قال: مائة دينار قال: كثير، قال خمسين ديناراً قال: كثير، قال ثلاثين ديناراً قال: كثير. قال: والله لقد كان ذلك الرجل الذي قابلني في البرية مشؤوماً أفلا أقل من ثلاثين ديناراً، فضحك معن وسكت فعلم الإعرابي أنه هو الرجل الذي قابله في البرية فقال له: يا سيدي إذا لم تجيء بالثلاثين فها هو الحمار مربوط بالباب وها معن جالس، فضحك معن حتى استلقى على قفاه، ثم استدعى بوكيله وقال: أعطه ألف دينار وخمسمائة دينار وثلثمائة دينار ومائتي دينار ومائة دينار وثلاثين دينار ودع الحمار مربوطاً مكانه، فبهت الإعرابي وتسلم الألفين ومائة وثمانين ديناراً،
-------------------

كان معن بن زائدة من اجواد العرب وكرمائهم وقد سمع بجوده الكثير ووصل صيته الى ابناء البادية والاعراب ففكر احد الاعراب ان يكتب بيتا واحدا من الشعر يمدح به كرم ابن زائدة فحفظ بيته في نفسه خوفا من السرقة الادبية واتجه إلى ديار معن بن زائدة ومضى يقطع الفيافي والقفار حتى وصل الى مضارب معن فدخل سوق البلد وسأل عن منزل معن فضحك الرجل الذي سأله وقال له "تقول منزل"؟! قل قصر معن فقال له الاعرابي انا رجل غريب ولا اعرف ان كان له منزل او قصر ولكن دلني عليه فانا قاصده في شيء مهم فأشار عليه ان يسلك احدى الطرق الموصلة لقصر معن..ولما وصل الاعرابي الى هناك وجد قصرا فارها تكثر حوله الزروع والاشجار ويلتف عليه النخيل الباسق ووجد نهرا يدخل من مكان في القصر بفتحة تسمح بدخول الماء وتمنع دخول الناس وغيرهم فراح يحوم حول القصر حتى وجد الباب الكبير فطلب من الحاجب ان ياذن له بالدخول فرفض ذلك الحاجب لان الاعرابي كان رثّ الهيئة قليل المتاع فانصرف الاعرابي ذو الذهن المتوقد وعاد الى الفتحة النهرية ووجد عندها شخص فسأله عنها وأين تصل فقال له انها تدخل في اول القصر وتظل تخترقه حتى تخرج من الجهة الاخرى فلمعت بذهنه فكرة لم يفصح عنها امام الرجل وانتظر حتى ابتعد عنه فأتى بخشبة وكتب عليها ....


ياجود معن قل لمعن حاجتي =مالي إلى معن سواك سبيل



ووضع الخشبة عند مدخل النهر في القصر وتركها تتهادى على صفحة الماء داعيا الله ان تصل ليد معن فراحت الخشبة تتهادى كأنها قارب صغير واجتازت مسافة طويلة من النهر حتى رأتها جارية كانت تغتسل في زاوية بعيدة فشدها منظرها والكلام المكتوب عليها فلما قرأته اسرعت ولبست ثيابها منطلقة لسيدها معن ووضعتها بين يديه فلما قرأها اعجبته جدا وامر بإحضار كل من حول القصر فأحضر الحراس عددا من الرجال وكان من بينهم ذلك الاعرابي ولكن معن بفطنته لم يخبرهم بقصة الخشبة لكنه قال من منكم يكتب الشعر فلم يجبه غير الاعرابي ورجل آخر معه فسألهما عن سر تواجدهما عند القصر فقال

الاول انه كان في طريقه الى السوق فطلب منه الانصراف ثم سأل الاعرابيفقال له لقد كتبت فيك شعرا فقال له وماذا قلت فقال الاعرابي.......


ياجود معن قل لمعن بحاجتي=مالي الى معن سواك سبيل


فصاح معن قائلا لا فض فوك ولا عاش مبغضوك وأمر له بأربعة آلاف درهم وقال له انت ضيفنا الليلة وبقي الاعرابي عند معن ليلته تلك يتسامران عن الصحراء والبدو وما جرى فيها من احداث وقصص تبهج الخاطر وفي اليوم التالي امر معن ان يكون الاعرابي على مائدته فسأله ماذا قلت بي من شعر فقال له قلت يا ايها الامير


ياجود معن قل لمعن حاجتي =مالي الى معن سواك سبيل


فأمر له بنفس الجائزة وهي اربعة آلاف درهم ثم بقي معن اربعة ايام كلما سأل العرابي عن بيته يأمر له بنفس الجائزة حتى صار لدى الاعرابي 12الف درهم وفي الليلة الخامسة جهز الاعرابي متاعه ونوى الهرب فسأله احد الذين معه عن سر ذهابه في هذا الليل فقال له احفظ عليّ سري وهاك مئة درهم فقال الرجل وما سرك؟! فقال اخشى ان يكون الامير مجنونا فيسترد مني ما اعطى وانا هارب الليلة لا محالة فانطلق الاعرابي وفي الصباح امر معن ان يأتوا له بالاعرابي لكنهم تفاجأوا بما قاله الرجل لهم عنه ووصل الخبر الى معن فضحك والخشبة في يده وقال والله لو لم يبق في الخزنة شيء لما توقفت عن اعطاء ذلك الاعرابي..............

aldlall

نشر بتاريخ 24-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.47/10 (278 صوت)


 




صفحتنا على الفيس بوك

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com

 © 2011 شبكة الفيصل نت  - الحقوق غير محفوظة