خريطة الموقع  
الفيصل نت


سيناتور أمريكي يعير صفحته في "تويتر" لشاب ليتقدم بطلب الزواج من سكرتيرته  «^»  ضبط مركبة "شرطة أميركية" في دبي!  «^»  سعودي يطلق النار على شاشة صراف آلي بسبب حاجته للمال  «^»  استخراج 16 قفازا من معدة مريض بالسعودية  «^»  صراف آلي يتجول بمفرده في دبي!  «^»  مدرسة تفصل طفلا جعل فطوره على شكل مسدس  «^»  كويتيون يستدعون الشرطة لفض عراك بين جملين  «^»  إيقاف لاعب يوناني مدى الحياة بسبب تحيّة نازيّة  «^»  الكويت: شاب صفع فتاة في مقهى لرفضها منحه... قبلة!  «^»  تزويد كلب مشلول بالأردن بعجلات تساعده على المشي جديد الأخبار
لمحبي القرأة و الكتب  «^»  روائع البحار في رحلة مصور بعدسة ألكساندر سافونوف  «^»  مصفاة المياه الشخصية  «^»  صورة مذهلة للغابات الشمالية في الأمازون  «^»  إبداع بلا حدود  «^»  تذوق كلامك قبل أن تخرجه من لسانك !  «^»  صورة رائع تظهر جمال جزر افوتين و الطرق التي تقع بينها في النرويج .  «^»  أطول سلطعون عنكبوتي في العالم  «^»  مثلث طاقة صغير  «^»   صورة رائعة لمظلي يهبط بمظلته على الارض و يظهر بالصور كأنه يهبط على سطح القمر جديد المقالات



المقالات
أسلاميات
مئة موقف للرسول واصحابة
معاهدات النبي مع اليهود وغيرهم والأحلاف












معاهدات الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود وغيرهم والأحلاف التي قامت في ذلك الزمان وموقف المسلمين منها

32ـ موقف النبي وأصحابه من المعاهدة :
بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ووثق من رسوخ قواعد المجتمع الإسلامي الجديد ، بإقامة الوحدة العقائدية والسياسية والنظامية بين المسلمين ، رأى أن يقوم بتنظيم علاقاته بغير المسلمين ، وكان همه في ذلك هو توفير الأمن والسعادة والخير للبشرية جمعاء ، فسن في ذلك قوانين السماح والتجاوز التي لم تعهد في عالم ملىء بالتعصب والتغالي .
وأقرب من كان يجاور المدينة من غير المسلمين هم اليهود ، وهم وإن كانوا يبطنون العداوة للمسلمين ، لكن لم يكونوا أظهروا أية مقاومة أو خصومة بعد ، فعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدة مع المهاجرين والأنصار والأقليات غير المسلمة بالمدينة ليضمن للدولة الإسلامية الحقوق التي لها والواجبات التي عليها وكان نص هذه المعاهدة كما يلي :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(( هذا كتاب من محمد النبي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ، فلحق بهم وجاهد معهم ، أنهم أمة واحدة من دون الناس ، المهاجرون من قريش على رباعتهم4 ، يتعاقلون بينهم5 وهم يفدون عانيهم6 بالمعروف والقسط7 بين المؤمنين . وبنو عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو ساعدة على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الحارث على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو جشمْ على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النجار على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عمرو بن عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النبيت على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الأوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا8ً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل9 ولا يحالف مؤمن مولي دونه ، وأن المؤمنين المتقين على من بغي منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم ، أو إثم ، أو دوان ، أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليه جميعاً ، ولو كان ولد أحدهم ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر ولا ينصر كافر على مؤمن وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم10 ، وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس وأنه من تبعنا من يهود ، فإن له النصر والأسوة1 غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وأن سلم المؤمنين واحدة2 ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم . وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعض وأن المؤمنين يبىء3 بعضهم على بعض بمال نال دماءهم في سبيل الله ، وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه ، وأنه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً ، ولا يحول دونه على مؤمن ، وأنه من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة4 فإنه قود5 به إلى أن يرضى ولي المقتول ، وأن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه ، وأنه لا يحل لمؤمن آمن بما في هذه الصحيفة ، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا6ً ولا يؤويه وأنه من نصره أو آواه ، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف7 ولا عدل8 وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء ، فإن مرده إلى الله عزَّ وجلَّ وإلى محمد (( وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، مواليهم وأنفسهم ، وإلا من ظلم وأثم ، فإنه لا يرتع9 إلا نفسه وأهل بيته وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف . إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوقع إلا نفسه وأهل بيته . وأن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم وأن لبني الشطنة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن البر دون الإثم وأن موالي ثعلبة كأنفسهم ، وأن بطانة يهود كأنفسهم . وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد ، وأنه لا ينحجز على ثأر جرح وأنه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته إلا من ظلم وأن الله على أبر هذا . وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وأن بينهم النصح والنصيحة ، والبر دون الإثم10 وأنه لم يأثم امرؤ بحليفة . وأن النصر للمظلوم ، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة11 وان الجار كالنفس غير مضار12 ولا آثم وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها . وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار13 يخاف فساده فإن مرده إلى الله عزَّ وجلَّ ، وإلى محمد رسول الله ، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها ، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب . وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه ، فإنهم يصالحونه ويلبسونه وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم وأن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على ما لأهل هذه الصحيفة مع البر الحسن من أهل هذه الصحيفة وأن البر دون الإثم . ولا يكسب كاسب إلاعلى نفسه وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره . وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم وأنه من خرج آمن . ومن قعد آمن بالمدينة . إلا من ظلم أو آثم ، وأن الله جار لمن بر وأتقى ، ومحمد رسول الله ))14 .
إن المتأمل في هذه المعاهدة يجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع فيها الحدود التي تضمن العيشة السعيدة للجميع فلا يتعدى أحد على أحد فكان هدفه الوحيد هو توفير الأمن والأمان والسلام والسعادة والخير للبشرية جمعاء لذلك حرص النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون على تنفيذ ما جاء في هذه المعاهدة وبالفعل لم يأت من المسلمين ما يخالف حرفاً واحداً من نصوص وثيقة المعاهدة التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم ليضمن للكل السعادة ولكن اليهود الذين ملأوا تاريخهم بالحقد والحسد والكراهية والغدر والخيانة ونكث العهود لم يلبثوا أن تمشوا مع طبائعهم القديمة وأخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين وهذا دأبهم في كل مكان الحقد والحسد وضيق الصدر وجمود القلب وإن القارىء لكتاب الله تعالى يجد أنه نقد ما كان عليه اليهود من عقائد باطلة وأخلاق فاسدة منحطة وعادات سيئة وذكر تاريخهم المليء بالأحداث من محاربة الأنبياء ودعواتهم والاجتراء على قتلهم وعنادهم وصدهم عن سبيل الله وافترائهم على الله وأخذهم الربا ، وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأكلهم السحت وتحريفهم للتوراة وحبهم الزائد للحياة وغير ذلك مما زخر به القرآن الكريم فسرعان ما نقضوا العهود والمواثيق وبدأوا يتهمون الإسلام بأنه دين لا يقبل جوار دين آخر ، وأن المسلمين قوم لا يستريحون إلا إذا انفردوا في العالم بالبقاء والتسلط ، وما زالوا يتهمون الإسلام والمسلمين بهذا الاتهام الخطير ليشككوا المسلمين في دينهم ويزعزعوا كل من أراد الدخول في الدين الإسلامي وذلك بتشويه سمعة الإسلام والمسلمين حتى عصرنا الحالي والحقد والعداء مستمر ، فعلى العاقل أن يعقد المقارنة ، لقد مد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون أيديهم إليهم وبدأوهم بالإحسان وعاهدوهم على أن لهم حرية العقيدة وحرية العبادة وحرية التدين ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {6})1 وله أن يبني دينه وعقيدة الإيمان في قلوب أتباعه دون إكراه في الدين ولهم أن يمارسوا طقوسهم وشعائرهم كيف يشاءون دون ضيق بالنبي والذين آمنوا معه لو كانوا منصفين يا من تتهمون الإسلام والمسلمين بما ليس فيهم لكانوا قد التزموا جانب الوفاء بهذا العهد ليتعايشوا في سلام مع النبي والذين آمنوا معه ، لكن لؤم الطبع والغدر واللجاجة وأخلاق القردة وأخلاق الخنازير كانت تحكمهم .
إنهم إذ لم تواتيهم الفرصة المناسبة للغدر يتحصنون بمعاني الغدر والوفاء والحفاظ على العهود ، لكن إذا ما ألمت أو نزلت كربة فإنهم ينقضون على الطرف الذي هادنهم ووثق بهم وقبل منهم أن يكونوا طرفاً في عهد معه . لقد كان المرجو من قبل اليهود أن يكونوا أهل وفاء بالعهد وأن يساندوا المسلمين في المدينة وأن يقفوا بجانبهم وأن يحموا ظهورهم ويستجيبوا لمقتضيات العهد . ولكن الذي جرى أنهم خالفوا العهود والمواثيق وانقضوا على النبي والذين آمنوا معه ليضربوهم في ظهورهم . فهل الإسلام دين لا يقبل جوار دين آخر؟ وهل المسلمون لا يستريحون إلا إذا انفردوا في العالم بالبقاء والتسلط؟ هكذا خالف اليهود عهودهم ومواثيقهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ووقفوا حجر عثرة في وجه الدعوة الإسلامية لذلك شرع الله عزَّ وجلَّ القتال2 من هذا يتضح لنا موقف المسلمين البطولي في الوفاء بالعهود وهذا هو حالهم في كل مكان .

aldlall

نشر بتاريخ 28-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 2.96/10 (380 صوت)


 




صفحتنا على الفيس بوك

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com

 © 2011 شبكة الفيصل نت  - الحقوق غير محفوظة