خريطة الموقع  
الفيصل نت


بيكهام قد يكون الزوج الخامس لـ"زهرة ازواجها الخمسة "  «^»  القاهرة تحتجز سعودية حاولت تزويج ابنها من قاصر  «^»  أطول طاولة طعام في العالم بالمسجد الحرام في مكة بطول 6 كم  «^»  مستشفى خاص في جدة يحتجز رضيعاً سعودياً بسبب فاتورة العلاج  «^»  لبت أداء ركعتين وفي السجدة الأخيرة صعدت روحها إلى السماء  «^»  مرشدة سياحية المانية تقدم جولات سياحية لمراحيض برلين  «^»  50 ألف ريال سعر إقامة ليلة واحدة في فنادق مكة المكرمة  «^»  اربع ملايين عانس في المملكة للسنوات الـ 5 المقبلة  «^»  كفيف يهرب من المحكمة بعد إحضاره من الشرطة  «^»  الحكم بالسجن ستة أشهر لخليجية اختطفت رجل أعمال سوري جديد الأخبار
اختر القصة ....آي قصة من قصص القرآن  «^»   معجزات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام  «^»  مختصر عن سيرة أشرف الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  «^»  مجموعة رؤوس رائعة   «^»  أيهما جاء أولاً: البيضة أم الدجاجة؟  «^»  مبنى البلاي ستيشن 3 !  «^»  عين الشمس: بقعة شمسية عملاقة أكبر من كوكب الأرض  «^»  بحيرة مياه عذبة غاية في الجمال قد تصبح من أكبر الكوارث   «^»  العشر الأواخر من رمضان  «^»  كائنات ميكروسكوبية مدهشة لا نستطيع مشاهدتها .. شاهدها هنا مصوره جديد المقالات

الأخبار
أخبار سياسية
القصة الكاملة لهجرة اليهود الإيرانيين إلى اسرائيل بعد ثورة الخميني









القصة الكاملة لهجرة اليهود الإيرانيين إلى اسرائيل بعد ثورة الخميني

القصة الكاملة لهجرة اليهود الإيرانيين إلى اسرائيل بعد ثورة الخميني

دبي- العربية.نت

سعى «الموساد» الإسرائيلي، مباشرةً بعد الثورة الإيرانية وعلى مدى ثلاث سنوات بين 1979 و1981، إلى استقدام 40 ألفاً من يهود إيران، مستغلاً حال «ما بعد الثورة». حصل ذلك عن طريق حملة منظمة نفذتها وحدة «بيتسور» التابعة لـ«الموساد» بواسطة عملاء من يهود إيران، حيث وجدت الاستخبارات الإسرائيلية أنَّ «كل الأساليب متاحة» في حينه، وأدارت «صناعة للتزييف» وأقنعت آلاف اليهود بضرورة الهجرة.

هذه التفاصيل كُشِفَ عنها في كتاب «نقطة اللاعودة - الاستخبارات الإسرائيلية في مقابل إيران وحزب الله»، لرونين برغمان، محلل الشؤون الاستخبارية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وعرضت له صحيفة "الأخبار" اللبنانية.


رحلة يهود إيران

وحسب الكتاب، قدَّر الإسرائيليون أن فترة صعود الزعيم الإيراني آية الله الخميني إلى الحكم، تتميّز بالفوضى، بحيث سيطرت وحدات وفرق منقسمة من الإيرانيين على العاصمة طهران. كان هدف النظام الإيراني في حينه، حسبما جاء في الكتاب، هو القبض على أتباع الشاه المخلوع. ورأى الإسرائيليون أنه لا وقت لدى الإيرانيين «لفحص الداخلين والخارجين من المطار الإيراني».

واستطاع «الموساد» الإسرائيلي، على مدى ثلاث سنوات، استجلاب اليهود، مستغلاً الحراك السياسي الإيراني الداخلي، و«كل ثغرة في الجدار الحديدي المثبت حول إيران».

ألقيت المهمة، بحسب برغمان، على ضابط في الموساد الإسرائيلي يدعى «م»، وجنّد لخدمته يهودياً إيرانياً اسمه أبراهام غيفن، كان قد ساعد في «إنقاذ» الدبلوماسيين ورجال الاستخبارات الإسرائيلية قبل شهر من بداية حملة استجلاب اليهود.

ركزّ غيفن على حملة «الموساد». التي كان هو كان المسؤول التنفيذي عنها في الداخل، بينما عمل «الموساد» في موازاة الحملة الكبيرة، على بلورة حملات أصغر في داخل إيران.

بعد مغادرة الدبلوماسيين الإسرائيليين، بقي غيفن، عملياً، الوكيل الوحيد لشركة الطيران الإسرائيلية «العال»، والوكالة اليهودية في طهران. بعد أسابيع من الثورة الإيرانية، اتصل به شخص يدعى دافيد، ابن يديديا شوفط، حاخام الجماعة اليهودية في إيران، وطلب منه القدوم «للقاء صديق». كان هذا الصديق هو وكيل «الموساد» الإسرائيلي، وعندها عيَّن الوكيل غيفن «مسؤولاً عن الحملة لإنقاذ يهود إيران».

وصل وكيل الموساد إلى إيران بواسطة جواز سفر مزيف، مستغلاً «قصة إنسانية»، مدعياً أنَّه يريد مساعدة الجماعة اليهودية في إيران، وأنه أحضر لهم حاجيات لقضاء «ليل هسيدر» (ليلة عيد الفصح لدى اليهود).

ورتَّب خلال فترة قضاها في ايران، طرق الاتصال كاملة بين «الموساد» ووكلائه وعملائه من اليهود في إيران.
كانت وظيفة غيفن، ومن عمل تحت إمرته في ذلك الحين، تتمحور حول إقناع يهود إيران بالعدول عن بقائهم والهجرة إلى إسرائيل. كانت المهمة صعبة للغاية، وخصوصاً إقناع أغنياء اليهود.

ويقول برغمان إنَّ اليهود رأوا أن الخميني «ظاهرة عابرة»، وكانوا واثقين من «عودة الشاه حالاً»، إلا أنَّ هذا لم يمنع جماعة غيفن من الاستمرار في الإقناع متنقلين بين البيوت والكنس والمراكز الجماهيرية.

نجح غيفن وأعوانه في إقناع المئات من يهود إيران بالهجرة. قسّموهم إلى مجموعات ودربوهم على كيفية الهروب. كان بعض اليهود الإيرانيين يملكون جوازات سفر سارية المفعول، بحيث يتمكنون بواسطتها من ترتيب سفرهم بالطائرة عن طريق «رشوة الموظف المحلي في المطار». كانت الصعوبة بالنسبة إلى غيفن وأعوانه تكمن في أنَّ جزءاً من اليهود الإيرانيين لم يملكوا جوازات سفر سارية المفعول.

كذلك، واجه الموساد صعوبة أيضاً في ما يتعلق بعائلات أحد أفرادها من الشبان في جيل الخدمة العسكرية الإجبارية.

عندها «أدار الموساد صناعة لتزييف جوازات السفر والمستندات في إيران». فقد أنتجت هذه الصناعة جوازات سفر لمن لم يمتلك واحداً، وتمّ تصغير جيل الشبان الملزمين بالخدمة العسكرية بعام أو اثنين ليتمكنوا من السفر من دون إجبارهم على البقاء في إيران لإتمام الخدمة العسكرية. ومنح كل المهاجرين شهادات موقعة من حاخام اليهود في إيران، لينال هؤلاء جنسيات في إسرائيل وتسجيلهم مواطنين.

مع بداية الحملة، كان اليهود يسافرون من إيران إلى اوروبا. كان الضابط «ج» التابع للموساد، يلتقيهم في اليونان، ويرتب نقلهم إلى إسرائيل. ورعى غيفن كل الرحلات الجوية، بحيث أقلعت ثلاث رحلات أسبوعياً غالبية مسافريها من اليهود، من مطار طهران. كان «الموساد» يركز اليهود في مناطق خفية وفنادق في العاصمة الإيرانية، ومن بعدها ينقلون إلى المطار.

خلال تلك الفترة، كان غيفن على اتصال دائم مع الضابط «ج»، الموجود في أوروبا. قبل كل رحلة، يكتب له غيفن: «غداً سأبعث لك 50 كتاباً للقراءة». أي إنه سيرسل له 50 يهودياً من إيران وعليه ترتيب أمورهم.



الأصولية الاسلامية

يفتتح الكاتب والمفكر هاشم صالح كتابه «معضلة الأصولية الإسلامية» بالإشارة الى كتاب محمد عبد المطلب الهوني، وتشخيص المرض العربي من خلال السؤال الآتي: ما هي الإشكاليات الأساسية التي يطرحها كتاب محمد عبد المطلب الهوني؟ وهنا يمكن حصرها في ثلاثة أو أربعة محاور: الإشكالية الأولى هي: الموقف الانتهازي للسياسة الأميركية طيلة الحرب الباردة. والثانية: تخص الفعل العربي ولاسيما بعد ضربة 11 أيلول.

أما القضية الثالثة وهي المهمة فتتمثل في النقد الراديكالي للأصولية العربية ـ الإسلامية، أو ما تسمى الإشكالية الأصولية، أو ما يدعوه الهوني بـ«سوء فهم المعتقد»، إذ يقول: «من أهم معوقات الديمقراطية في الوطن العربي سوء فهم المعتقد. فالدين ليس عائقاً، ولكنه يصبح عائقاً إذا استخدم استخداماً سياسياً من قبل فاعلين اجتماعيين».

ويشير أيضاً الى هؤلاء الإسلاميين الذين يفهمون الدين على طريقة القرون الوسطى، وهنا يتمنى الكاتب أن تزحف الحضارة الأوروبية حضارة التنوير على المسلمين ولتساعدهم على حلّ عقدهم المتأصلة التي عجزت الحلول عن حلّها حتى الآن.

وبحسب عرض للكتاب في صحيفة "تشرين" السورية ، ينتقل الكاتب الى محمد شريف فرجاني في كتابه عن الدين والسياسة في الساحة الإسلامية والعلاقة بينهما، وهو لا يتحاشى طرح الأسئلة الحرجة، من بينها سؤال هو محور ما ورد في الكتاب: هل الإسلام دين التخلّف والجهل والتعصّب في حين أن المسيحية هي دين التقدّم والحضارة؟ يجيب عن هذا السؤال باحث فرنسي غير مستشرق هو «إمانويل تول» إذ يقول: كفّوا هجومكم على العرب والمسلمين، فالعرب ليسوا كلّهم متعصّبين دمويين على طريقة بن لادن والزرقاوي، وإنما هم يعيشون الآن مرحلة العبور الحضاري.

ويستعرض المؤلف أيضا أفكارا من كتب أخرى صدرت حول ذات القضية، مشيرا بداية إلى سؤال لماذا اختفت النزعة الإنسانية من ساحة الفكر العربي ـ الإسلامي؟ وكيف؟ هذا السؤال الذي يطرحه كتاب محمد اركون الأخير. يجيب الكاتب أرغون عن السؤال قائلاً: إن الحضارة العربية ـ الإسلامية شهدت النزعة الإنسانية فيها في عصر النهضة. ثم يردف أركون قائلاً: إن النزعة الإنسانية تجلّت لدى المعتزلة على المستوى الديني، ولدى علماء الفلك والطب. أما لماذا اختفت هذه النزعة؟ فنجد أركون يبرهن على هذا بأن التيار الإنساني كان موجوداً لفترة من الزمن ثم سرعان ما اختفى لعوامل داخلية وخارجية، فهذه النزعة كانت موجودة عند كثير من الفلاسفة العرب كالفارابي، وابن سينا، وابن رشد، من الواضح أن مسألة الإسلام أصبحت تشغل العالم كلّه، ولم تعد تخصّ المسلمين وحدهم".

وينتقل الكاتب الى موضوع آخر يدور حول العرب والإسلام والغرب في مرآة الباحث اليوناني الأصل «كورنيلوس كاستورياديس» من خلال كتابه الأخير «عود التفاهات» إذ يلقي نظرة سلبية على آخر التطوّرات في الغرب، ولا يبدو حكمه على وضع العرب والمسلمين أقلّ قساوة من حكمه على وضع الغرب، يقول معلّقاً على الوضع العام ورابطاً بين تخلّف العرب ومسؤولية الغرب عن ذلك: «لا ينفكّ العرب يدينون استعمار الأوربيين لهم، ويجب أن نعلم أن ازدهار الثقافة العربية، قد توقّف عملياً منذ القرن الحادي عشر، أي قبل ثمانية قرون من الاستعمار الأوروبي». ‏

المسألة الأخرى في هذا الكتاب هي العولمة الرأسمالية والتزمّت الأصولي ضد الديمقراطية، فالفوضى العالمية الحاصلة حالياً ليست ناتجة عن انفجار العصبيات الطائفية، وإنما هي ناتجة عن توسّع العولمة الرأسمالية، التي لا تعرف أية قيمة غير الربح، فالرأسمالي العالمي لا ينظر الى الإنسان إلا بصفته آلة استهلاكية، أضف إلى قضية أمركة العالم التي يرافقها الفقر واللامساواة. ‏


أكثر الكتب مبيعا

من أكثر الكتب مبيعا وفق موقع "نيل وفرات" المتخصص ببيع الكتب على الانترنت، رواية "فسوق" لـ "عبده خال". في روايته هذه يثير عبده خال طائفة من التساؤلات حول مجتمع ما زالت تعبث به تقاليد وعادات تجعل من الضحية مجرماً. وجليلة هي الشخصية المحور التي رفض أهلها ومجتمعها تقبل قصة حبها، فكانت على موعد مع قدرها، فحين أغلقت الطرقات أمام فكرة علاقتها العاطفية مع شاب بحثت عن قبر لتهرب منه إلى الحياة "هربت من قبرها" عبارة أطلقها أهل الحي فقد وجدوا هذه الجملة قريبة من أفواههم لتسعفهم في ترتيب الأقاويل الملائمة لما حدث، ولتؤكد السيرة السيئة التي تحتل بها الميتة الشابة.

تجري أحداث الرواية في مناخ بوليسي حيث يجدّ المحقق في بحثه عن الأسرار الكامنة وراء اختفاء جثة الشابة. وذلك بأسلوب عبده خال الذي يجعل للحدث مساراً نفسياً واجتماعياً وفلسفياً وفوق ذلك كله أدبياً على أرفع المستويات.


تم إضافته يوم الأحد 05/08/2007 م - الموافق 21-7-1428 هـ الساعة 5:41 صباحاً

شوهد 455 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 1.02/10 (103 صوت)





ابحث في الموقع

 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
 
قوالب باور بوينت   قوالب للمواقع   حسابات عامة   القران الكريم
قوالب فلاش   الماسنجر واسرارة   إحصاءات عالمية   المدرسة الإسلامية
قوالب وورد   شعارات LOGO PSD   سلم رواتب    حساب القرض

Bookmark and Share

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com

 © 2009 شبكة الفيصل نت  - الحقوق غير محفوظة