مفاوضات بين أسرة هشام طلعت ووالد سوزان تميم لدفع الدية
تجري مفاوضات حالياً بين أسرة هشام طلعت مصطفى ووالد المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم لدفع "دية" المجنى عليها، من أجل تخفيف حكم الإعدام الذى صدر بحق هشام طلعت ومحسن السكرى فى محكمة النقض.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء 30-6-2009 عن مصادر فى مجموعة "طلعت مصطفى" إن المفاوضات تتم فى بيروت بين والد سوزان تميم وأحد المسؤولين فى مكتب هشام طلعت،
موضحة أن هناك مفاوضات أخرى تتم عن طريق المحامية اللبناينة كلارا إلياس.
من جانبه، قال بهاء الدين أبوشقة، محامى هشام طلعت إن الصلح أيا كان، من شأنه أن يريح "ضمير المحكمة" ، ولو عُرض مثل هذا الصلح على المفتى فإنه يأخذ بقواعد الشريعة، ويغلب حق الفرد على حق الرب.
ورفض "أبوشقة" إثبات أو نفى ما تردد عن أن مبلغ الدية وصل إلى ٧٠٠ مليون دولار، مؤكداً عدم وجود علاقة له بأى مفاوضات بين والد سوزان تميم وأسرة هشام، وأنه لا يعلم بأى طريقة تتم، وما إذا كانت بمقابل أم بدون مقابل.
من جانبها،رفضت سحر طلعت مصطفى، شقيقة هشام، التعليق على هذه الأنباء، وقالت فى اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم» إن الأمر برمته لايزال فى يد القانونيين.
تم إضافته يوم الثلاثاء 30/06/2009 م - الموافق 7-7-1430 هـ الساعة 8:33 صباحاً
[ اذا ارادت ان تذهب للسينما ] [ 07/07/2009 الساعة 3:35 صباحاً]
اولا والدها رجل محترم وشريف ولكنه تارك لها حريتها وكان يقول اهم شي عندي راحت ابنتي وسعادتها وهي حره في حياتهالانه واثق بتربيتها ثانيا رجل الاعمال المجرم فقد عقله امامها وكان يريد خطبتها لكنها رفضت وكان يغار عليها بشد ه و لدرجة انه كلف اشخاص بكتابة تقارير عنها ووضع حراسه مشدده على مكان اقامتها عندما كانت في القاهره وكانت اذا ارادت ان تذهب للسينما يحجز السينماكلها لهاوحدها من شدة الغيره لانها صارخة الجمال وفاتنه وملفته اللنظر لهذا تركته لانها تريد الحريه ولو اهتمت للمال هي اوعائلتها لقبلت به فقد عرض ملايين الملايين للفوزبهاولان كان هناك مشروع خطبه وعندما زارها والدها في احد المرات في القاهره اخبرته ان هناك من يريد خطبتها ثم حدثت خلافات فقررت ترك هشام ولاكن لماذا قلب المفاهيم من هو الذي يتاجر بابنته هل هوالرجل الذي يحترم قرارات ابنته وتارك لها حريتها ام من يتحكم بمصير ابنته الى ان ياتي الزبون او الزوج الذي يدفع الثمن او المهر المناسب ليسلمه البضاعه او الزوجه
[ابو اسامه ] [ 01/07/2009 الساعة 4:03 مساءً]
سبحان الله الساقطه سوزان لا قيمه لها من قبل الموت
وتم اشغال الشعوب عن حقوقها بالقضايا التافه من امثال سوزان
لماذ لاتناقشون البطاله والعنوسه والفقر وحقوق المواطن العربي المنتهكه في مظم الدول العربيه
ولكن العتب على هذه الشعوب التي وصلت من السذاجه انها تتابع قضيه تافهه وتتترك امورها المصيريه
فقاتل سوزان تميم قتل ساقطه واحده
ولكن مسؤول عربي واحد قتل الالاف من شعبه
وياقلب لاتحزن
فكيفما تكونوا يولى عليكم
[بعيد الهقاوي] [ 03/07/2009 الساعة 3:50 صباحاً]
الله يرفع قرك ويغفر ذنبك على الرد الموفق
[عزة نفس وكبرياء ] [ 01/07/2009 الساعة 1:36 صباحاً]
بعد ان فقد عقله بجمال سوزان تميم وجمال اخلاقها عرض عليها ملايين الملايين لكي تقبل به وفي بدايه القضيه قال انه لايعرف سوزان تميم ثم توالت الاكاذيب ومنها ان والدته رفضت زواجه من سوزان تميم والحقيقه ان سوزان هي التي رفضته وكان يطاردها في لندن ويراقبها وارسل شقيقه لها لاقناعها بالعوده اليه لانه كان يعشقها ولكن رفضت مقابلته واهل سوزان تميم لايهمهم المال ولن يقبلون الديه وهم عائله محترمه محافضه ولكن الاعلام شوة سمعتهم سوزان تميم كانت تحب عمل الخير وكانت متدينه واذا قتل القاتل لن ترجع سوزان والديه اذا قبلت ممكن يكون افضل اذ تم التصدق بها للفقراء واذا قبلت الديه هذا لايعني ان اهل سوزان وافقو على بيع دم ابنتهم وسوزان تميم كانت امراه شريفه ولكنها متحرره وتحب الفن ووالدها كان يحترم قراراتها ولايريد الا سعادتها واستقرارها وكان يقول اهم شي راحت ابنتي واين ماتجد سعادتها هي حره في حياتها لانه كان في البدايه رافض دخولها الفن وكانت تسميه في لقاتها رجعي
سوزان تميم امراه ذات عزة نفس وكبرياء وكانت شجاعه لتتحدى رجل يمتلك المال والنفوذ السياسي كان يحاول ان يمتلكهاو يسيطر عليها ولكن المتابع لاحداث سيجد انه لم يستطيع رجل ان يسيطر رغم انها كانت ضعيفه